The Jester and the Madman
Introductions The Jester and the Madman
مغامرة Lovecraftian بنظام النقر والنقر مع جماليات رقمية من التسعينيات
نظرة عامةلعبة "المهرج والمجنون" لعبة مغامرات غنية بالقصص، تعتمد على النقر والنقر، وتغمرها أجواءٌ غريبة، وقصصٌ خياليةٌ مبالغٌ فيها، ورعبٌ كونيٌّ مُرعب. إنها جزءٌ ثانٍ مستقلٌّ للعبة "لعنة الآلهة القديمة"، تُواصل رحلة عميل مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق ريك مورتون، الذي تنضم إليه الآن بطلةٌ جديدة، الممرضة هولي باردو.
بعد إحباط تجربة البروفيسور كلايتون الغامضة في هضاب الكونغو، يعود ريك إلى نيويورك ليُختطف ويُسجن تحت مستشفى المملكة الغامض. تتعثر هولي، الممرضة في المستشفى، في زنزانة ريك، وتفتح دون علمها باب كابوسٍ أعمق.
معًا، يجب عليهما كشف طائفةٍ سريةٍ تمتد إلى صفوف مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة الأمن الداخلي... قبل فوات الأوان.
أسلوب لعب كلاسيكي بتقنية النقر والنقر
على غرار ألعاب المغامرات الشهيرة في التسعينيات، تتحداك لعبة "المهرج والمجنون" لاستكشاف بيئات غنية بالتفاصيل، والتحدث إلى شخصيات غريبة ومريبة، وجمع العناصر ودمجها، وكشف الأدلة الخفية، وحل ألغاز منطقية صعبة. لا يوجد قتال، ولا مؤقتات، فقط تحقيق منهجي، وحل ذكي للمشكلات، وسرد قصصي غامر.
أسلوب بصري رقمي
تتميز اللعبة برسومات رقمية مميزة: شخصيات ومشاهد مبنية من صور وممثلين حقيقيين، إطارًا بإطار، لإضفاء مظهر واقعي وملموس. اكتسبت هذه التقنية شعبية في أوائل التسعينيات مع ألعاب مثل "هارفستر" و"بوليس كويست 4" و"قلب الصين"، وتقدم جوًا فريدًا من نوعه يمزج بين الواقعية والسريالية. إنها ليست فيديو موسيقيًا، ولا تحتوي على مشاهد فيديو متحركة، ولكن كل شاشة تبدو واقعية وغريبة وحيوية.
مغامرة عصرية بجذور كلاسيكية
- بطلان قابلان للعب: ريك مورتون وهولي باردو
- أداء صوتي كامل
- سرد عميق مع مؤامرات وطوائف ورعب كوني
- ألغاز تُشجع على التفكير المنطقي والملاحظة الثاقبة
- زر إعادة ضبط مريح: يعيدك إلى ما قبل الموت مباشرةً، فلا تفوت أي لحظة
- نظام حفظ غير محدود - العب بوتيرتك الخاصة
- موسيقى تصويرية أصلية بتقنية MIDI مع دعم MT-32 وOPL2
- تحية وفية لمغامرات التسعينيات الكلاسيكية بنظام النقر والنقر، مُحدثة بعناصر تحكم سلسة وميزات تُحسّن جودة الحياة
إذا كنت من مُحبي الألغاز المُعقدة، ورعب لافكرافتي، والألعاب التي تُثير التفكير، فإن لعبة "المهرج والمجنون" ستجذبك إلى عالمها... وقد لا تُفارقك.
